General Thade

roth

العُقم الإداري , ليس أنّك لم تنتج شيئاً مثمراً لصالح إدارتك فقط ..
بل هو أيضاً أن تتولّى الإدارة لأول مرة بعد عُقم دام 11 سنة .
تلك كارثة بكلّ المقاييس , كارثة تشبه أن تحبس كلباً في قفص لفترة طويلة جداً وتضع عظمة خارج القفص , وتقف أنت وأصدقائك بجوارها ..

ثم تفتح الباب , تأكّد أن الكلب سيتجاوز العظمة إلى يدك .

لهذا يُقال دوماً أن الكلب يعض اليد التي مُدّت إليه .
لهذا احذر إن تعيّن على رأس إدارتك من مدّ لسانه سنوات يلهث باتّجاه عظمة على كرسي .

ما يحدث في عالما العربي أنّ البشر أمثالنا أصبحوا داخل الأقفاص , والحمير والقِرَدة والكلاب هي التي تتفرّج علينا , وتناولنا الموز والفزدق , وترمينا بالطّماطم الفاسدة وقشر البطّّيخ ..
إنّ ما يحدث في عالمنا العربي ; أن من يجلس على كرسي الإدارة يجب أن يحمل من المؤهّلات ما يكفي ليكون حماراً .. أي أن يملك أذنين طويلتين , وذيل , وبلا عقل .
ما يكفي ليكون ثوراً , أي أن يهاجمك لمجرّد أنّك تقف منتصب القامة كفارس أسبانيّ .
ما يكفي ليكون غراباً , أي أن يخرب الإدارة ويقف على تلّها .

الفرق بين أفلام الخيال , وأفلام الخيال العلمي ..
أن الثانية مبنيّة على نظريات علمية قد تتحقّق مستقبلاً , لذلك من شاهد فيلم ” كوكب القردة ” سيفهم ما كتبت أعلاه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.