






WHEN YOU CALL MY NAME ; IT JUST LIKE A LITTLE PRAYER

” إلى من تأنّى في خلقي سبع ليالِ , ثمّ استوى ..
مالذي كنت تضيفهُ على قلبي كلّ ليلة ؟ هاه ؟ ماذا ؟ هاه , المزيد من النّدوب ” !..
– بينما كنتَ نائما :
” ممدّداً تحت قدميّ , كن فكنتَ , قم فقمتَ , كُل فأكلتَ , ونزلنا معاً , أنا وأنت وهي ” .
” لو أستطيع أن ألمس الهواء بإصبعي , لو أستطيع أن أديره بسبّابتي دوائر دوائر
لصنعت عاصفة , وأنزلت مطر .
مثلما يضع الله إصبعه في قلبي , يدير , ويكوّن ما يريد ” ..
” كما تنزلُ همهمات الله على نعاس طفل ; النّهايات العظيمة موتٌ أو غِناء ” .